ثقافة الكراهية - منتديات شقائق النعمان
 

هذة المساحات للتبادل الإعلاني .. للطلب يرجى مراسلتنا

 

العودة   منتديات شقائق النعمان > شقائق النعمان المنتديات العامة > منتدى الشقائق العام
منتدى الشقائق العام هو منتدى مفتوح للمشاركة فيه بكل ما من شأنه الدعوة لله تعالى

Tags H1 to H6

منتديات شقائق النعمان

ثقافة الكراهية

ثقافة الكراهية
 

 

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-13-2012, 11:30 AM رقم المشاركة : 1
العزاوية

مديرة الموقع


الصورة الرمزية العزاوية

 
تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 4
مجموع المشاركات : 4,001
بمعدل : 1.08 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

العزاوية متواجد حالياً

افتراضي ثقافة الكراهية
انشر علي twitter


ثقافة الكراهية

جذور ثقافة الكراهية
لم يكن استخدام مفردات الكراهية عابراً ولا طارئاً بالنسبة للشيعة، ولم يُقدم المنظرون والزعماء الدينيون ثقافة أخرى بديلة عن ثقافة الكراهية، تستطيع أن تحقق أهداف هذه الزعامات الدينية والسياسية خلال قرن من الزمان، نعم لقد ظهرت نداءات الإصلاح في ذلك الخطاب الثقافي المريض، إلا أن هذه المحاولات لم ترق إلى مستوى الظاهرة.

ولم تكن هذه المفردات الثقافية وليدة الأحداث ولا وليدة الاحتلال وإنما سيجد المتتبع أن لها جذوراً عميقة في الفكر الحركي والديني الشيعي يكاد يمتد إلى فترة القرون الثلاث الأخيرة.

ومما تجدر الإشارة إليه أن هذه الثقافة (ثقافة الكراهية تجاه أهل السنة) قد تأصل ترويجها في خضم الصراع السياسي الصفوي العثماني، وقد نشط الصفويون في زراعته لتحويل إيران إلى بلد مذهبي شيعي اثني عشري وسد الطريق أمام التواصل والتداخل المذهبي، ثم للتوسع والانتشار في البلدان المجاورة كالعراق والخليج العربي وغيرها بما يضمن بسط النفوذ الإيراني في هذه المناطق.

وارتبطت بهذه الثقافة عقيدةً وعقدة ألا وهي " المظلومية " والتي سيأتي تفصيل عناصرها لاحقا، وقرأت أحداث القرن الماضي وإشكالات المجتمع فيه وفق العقلية التي تحمل ثقافة الكراهية وعقيدة المظلومية، فقرأت الأحداث قراءة طائفية تفسر كل ما حدث تفسيرا طائفيا بحتا بدءاً من ثورة العشرين التي وصفت على أنها ثورة شيعية صرفة إلى سياسات الحكومات المتعاقبة التي وصفت بالسنية، وصولاً إلى الحكومة البعثية وفسرت كل الإخفاقات والإشكالات في المجتمع الشيعي وفق عقلية الكراهية السنية للشيعة.

والوضع اليوم بعد الاحتلال يشهد ترويجاً كبيراً لهذه الثقافة التي كان يحاربها النظام السابق محاربة شديدة أوصلها إلى الكبت والهمس في الغرف المظلمة (طبعاً للحفاظ على مصلحة النظام)، في حين حرصت أوساط المعارضة على رعاية هذه الثقافة والترويج لها وللمظلومية، ونزلت هذه الثقافة لتكوُن مكوناً ثقافياً أساسياً عند شرائح شيعية واسعة خاصة عندما تنبري لها قيادة ميدانية حزبية أو حوزوية، ونلاحظ هذا جلياً في ثقافة الشارع أيام صراع حزب الدعوة في السبعينيات من القرن الماضي أو في التسعينيات عندما ظهر التيار الصدري، رغم محاولة الأول للظهور بمظهر الموضوعية والتقريب إلا أن التثقيف الداخلي الشعبي ظل ملتزماً هذه الثقافة في الترويج والتثقيف، أما الآخر المتمثل بمحمد صادق الصدر فقد كانت له عناية خاصة بهذا الميدان فقد قام بتعزيز الشعور بالصلة الوثيقة بين التسنن وبين النظام البعثي وجعل كل الاتهامات والإشكالات المرتبطة بالنظام ترتبط بأهل السنة.

وقد زج الأخير الجماهير في مغامرات كثيرة ترتب عليها إجراءات عدائية من النظام السابق مما ولد عقلية كتلية على أساس الاضطهاد (السني)، فكانت اللحمة الصدرية أساسها ثقافة الكراهية التي أثرت بمكونات المجتمع الشيعي الأخرى وبعض المكونات السنية، فكان تأثير الشد والجذب والصراع الصدري- البعثي يمتد إلى مكونات المجتمع الأخرى وعند اغتيال الصدر وصل التحشيد العاطفي مستوىً مرتفعا انعكس على العقلية الشيعية التي تأصل فيها الشعور بالظلم والاضطهاد مما ولد كراهية شديدة تجاه أهل السنة.

كما أدت أيضا إلى نوع من التقارب من جانب السنة الذين رأوا إنه لابد من تضميد الجراح ووأد الفتنة في الدعوة إلى التقارب ونبذ الفرقة وجمع الكلمة، غير أن الثقافة السائدة يومئذ منعت هذا التقارب وقد فسرت الكثير من الدعوات ما بين تحركات حكومية لامتصاص النقمة وما بين انهزامية سنية على أنها لدرء الفتنة الطائفية الحاصلة.

وظهر الاستقطاب والتكتل الطائفي في أماكن الاحتكاك نتيجة العداء الشيعي لأهل السنة والتهديدات الشعبية التي بدأت القواعد الشعبية توجيهها نحو أبناء السنة والملتزمين منهم خصوصاً وحينها بدأت عملية التأصيل لقضية الأغلبية وأن الشيعة يمثلون الأغلبية الساحقة من سكان العراق، وأن مدينة الثورة (الصدر) تعدادها يصل إلى بضعة ملايين، وغيرها من الدعاوى الطائفية التي تهدف إلى إلغاء الآخر و زرع الهزيمة النفسية في صفوفه.

أما بعد الأحداث وبعد سقوط النظام السابق، فقد حدث انفجار لهذا المخزون من الثقافات المتراكمة عبر فترة من الزمن ووجه هذا الانفجار نحو منشآت الدولة والدوائر الرسمية بالسلب والنهب والتدمير الذي كان يمثل تعبيراً عن الأحقاد المتراكمة وتم أيضاً في هذه الفترة القيام بعمليات انتقامية ضد مجموعة من الشخصيات السنية بحجة (الانتماء للحزب الحاكم السابق " البعث ")، وفي هذه الفترة تم الاستيلاء على أكثر من مائة جامع في عموم العراق وكانت الجهة التي تقوم بعملية الاستيلاء هم أتباع التيار الصدري. وقد تم استعادتها إلا أربعين مسجدا لا زالت قيد الاحتلال وأغلب هذه الجوامع في مناطق الجنوب والوسط.

تطور التثقيف الشعبي لحشد الجماهير الشيعية حيث لم تجد التنظيمات السياسية والمراجع الدينية من بديل عن ثقافة الكراهية ولا عن إثارة المظلومية من سبيل لأن البنية العقلية للمكون الشيعي مبنية على هذه العقلية وتبين أن كل من يتقن هذه المفردة يستطيع وبسرعة أن يقود التوجهات الشعبية، فبدأ التنافس بين القوى المختلفة لاحتواء الساحة، وكانت أول مفردات الخطاب هو ما يسمى بالمسيرات المليونية في أربعينية الحسين التي سارت فيها حشود من الزائرين إلى كربلاء، أشاعوا بأن أعدادهم تتجاوز الستة ملايين.

وهذه الممارسات كانت تتناغم مع عقلية الأكثرية التي تريد إثبات وجودها ورفضها لعمليات الإقصاء، وأعقبت هذه بأول ممارسة إعلامية للقوى الشيعية وهي قضية ما يسمى بالمقابر الجماعية والتي استهلكت وقتاً لا بأس به.

ووظف الشارع الشيعي بإعلان ممارسات الطقوس الشيعية (الحسينية) من مواكب اللطم وضرب السلاسل وغيرها ...

بلغ التحشيد والتهييج حداً غير مسبوق, ثم لم تعد مفردات التحشيد السابقة ذات قيمة وسط ظرف الانفتاح واختفاء السلطة واختفاء الظالم السني (البعثي) وتقاتل المظلومون (الأحزاب والقوى الشيعية) للسيطرة على الشارع، كل هذا ولد تراجعا في التحشيد والتثقيف، إضافة إلى دخول عنصر استفزاز جديد وهو الاحتلال الذي تصدى له أهل السنة.

لهذا تغيرت آليات بناء ثقافة الكراهية عند الشيعة بعد أن وصل المجتمع الشيعي إلى مستوى من التفكك وشيوع مشاعر العمالة للأجنبي بسبب المواقف المخزية للمرجعيات الدينية والسياسية، وتظافر المشروع الأمريكي لإنهاء المقاومة التي يواجهها مع المشروع الإيراني الذي كان يحاول الحفاظ على مكاسب ميدانية على أرض العراق، وكان لهذا التحالف الجديد أثره البالغ على المجتمع بكافة شرائحه، وله أثر أيضا في دعم العصابات الإجرامية والتضييق على المقاومة.

وقد استطاع أصحاب المشروع الطائفي الاستفادة من كثير من إنجازات المقاومة لصالحهم بدءا من إنشاء حكومة يسيطر عليها بشكل كبير، إضافة إلى إنجاز مراحل متقدمة من مخططاتهم الديموغرافية للساحة العراقية ومراكز المحافظات والممرات الرئيسية.

كان لابد للثقافة الجديدة أن تكون فاعلة وبدأت الحملة الفكرية وتوابعها من الأعمال الإجرامية التي كانت تنسب إلى أهل السنة والمقاومة متظافرة لبناء عقلية طائفية قائمة على أساس الشعور الجماعي بالتهديد أو الاستهداف من قبل (أهل السنة) وولدت هذه الثقافة ترسيخ المخاوف والقلق الشديد إضافة إلى الكراهية وعدم القدرة على التعايش مع المقابل.

ومما ساعد على بناء ثقافة الكراهية عدة عوامل بينها بروز الاختلافات الفكرية العقدية، ثم كان للتغيرات السريعة في الواقع العراقي والتنافس الشديد في ميادين بناء الدولة واحتلال المواقع المؤثرة في بنية البلد ، إضافة إلى نوع من عدم الاتزان والقلق والابتعاد عن قيم العدالة للحصول على مكاسب فئوية طائفية. وكان للجهل وعدم وجود فرص للاتصال بين المكونين في المجتمع الواحد وإشاعة سوء الظن على كل محاولات الاتصال والتداخل في المجتمع بذرائع عديدة وخصوصا الخوف من الاستغلال.







رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-13-2012, 03:19 PM رقم المشاركة : 2
العزاوية

مديرة الموقع


الصورة الرمزية العزاوية

 
تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 4
مجموع المشاركات : 4,001
بمعدل : 1.08 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

العزاوية متواجد حالياً

افتراضي

الممارسات لبناء ثقافة الكراهية
( تجربة جامع المعز – في حي العطيفية في بغداد)
جامع المعز: هو أحد الجوامع التي تمتاز بنشاط إمام الجامع وكثرة الشباب الملتف حوله ويمتاز شيخ الجامع بإشاعة معاني المحبة ... وكان له ولشباب المسجد اثر طيب على كل أبناء المنطقة، إضافة إلى محبة أهالي الحي من المذهب الشيعي للشيخ مما ولد بث روح التعايش، وأدى إلى تبني الكثير من أبناء المنطقة التدين بالمذهب السني.
بعد أحداث الاحتلال الأمريكي بدأت حملات التشويه من قبل أفراد جامع براثا تستهدف التعايش في تلك المنطقة، حيث قاد هذه الحملات الشيخ جلال الدين الصغير أحد قياديي المجلس الأعلى الذي اتخذ من الجامع مقرا ميدانيا له.
لم تفلح حملات التشويه وأنواع التحرشات والإساءات في إحداث رد فعل سني تجاه جامع براثا، انتقلت عملية المواجهة إلى خطة خبيثة، وكانت من أوائل المخططات التي تستخدم الإجرام مقروناً بالإعلام فقد بدأ الشيخ الصغير بالترويج بأن النواصب يريدون تفجير جامع براثا الذي يعد من المقدسات عند الشيعة ليس لكونه جامعاً وإنما لكونه وثنا ينسبونه زورا وبهتانا إلى الإمام علي .


ثم عمدت ميليشيات الصغير إلى اختطاف (4) من أبناء منطقة العطيفية و (3) من أبناء منطقة الرحمانية المجاورة، وجميعهم من المصلين الملتزمين بتاريخ (9/7/2004) في تمام الساعة (10.30) مساءً بعد أن انتهوا من صلاة العشاء، وقد اختطفوا من أمام مسجد المعز.
احتجزت المجموعة في سرداب من سراديب جامع براثا وقام المحتجِزون بتعذيب هؤلاء وإجبارهم على الإدلاء بتصريحات سجلت بالصوت والصورة يتحدثون فيها عن خطة لتفجير جامع براثا ومحاولة اغتيال الشيخ الصغير، وقد اتهم فيها شيخ جامع المعز على أنه هو المخطط لهذه العملية.
قامت عصابة براثا بتوزيع هذه الأقراص على أبناء المنطقة وبدأ جلال الدين بالتحشيد الإعلامي ووقف خطيباً يستصرخ الناس للظلم الذي وقع عليهم من النواصب والبعثيين والوهابيين وقال بالحرف الواحد " أنسيتم ... يا وهابية ... الم نبكيكم في كربلاء ومدينة الحلة ومدينة جبلة وبعض مناطق بغداد أنسيتم يا وهابية ماذا فعلنا بكم؟ أ تريدون أن نعيد الكرة عليكم؟ " وهكذا استمر خطابهم في تأجيج الشارع.
ثم أعلن: " أن المجرمين قد ضبطوا وأسروا من قبل منظمة بدر ثم سلموا إلى الشرطة بعد أن اعترفوا لبدر أنهم كانوا يريدون تفجير براثا ".
المهم بعد كل هذه الاتهامات خرج المتهمون من التحقيق الرسمي لعدم وجود أي دليل إلا القرص الذي انتزع فيه الاعتراف منهم انتزاعا.
واستطاعت هذه الآلية المبتدعة إحداث شرخ بين أهالي المنطقة من السنة والشيعة، وكان هذا ما يطمح إليه الشيخ الصغير و أتباعه.
تطور عن هذا النموذج فيما بعد برنامج تبنى ضرب البنى والتجماعات السنية وفق ثقافة حقد شعبية تحت غطاء مكافحة الإرهاب، باتجاهات متعددة:



الاتجاه الأول:
افتعال جرائم ومجازر في المناطق والأحياء الشيعية أو في أماكن تواجد العمال والكسبة والأسواق الشعبية وفي محطات تجمع سيارات النقل مثل:
1. تفجيرات منطقة بغداد الجديدة ( سوق شعبي في منطقة مختلطة ): اتهم أربعة شباب ملتزمين من أبناء السنة من الجالية الفلسطينية التي تسكن منطقة البلديات، وتم احتجازهم بعد ساعات من حادث التفجير.
2. حادث كراج النهضة ( وهو محطة تجمع سيارات الأجرة للسفر إلى المحافظات المختلفة ) وذهب ضحيته العشرات من الأبرياء واتهم في الحادث أيضا مجموعة من أبناء السنة " غير إن التهمة وجهت إلى أربعة أشخاص كان تاريخ اعتقالهم قبل الحادث بأربعة أيام " وظهر الأشخاص الأربعة على شاشة تلفزيون ( الفضائية العراقية ) برنامج الإرهاب في قبضة العدالة يعترفون بالجريمة.
3. حادث تفجير استهدف مجموعة من عمال البناء والخدمات ( بينما كانوا متجمعين في ساحة مخصصة لهم في مدينة الكاظمية ) وذهب ضحيته العشرات أيضا.
4. حوادث المحافظات: مثل ثلاثة أحداث في محافظة الحلة، وأحداث أخرى وقعت في محافظة الكوت ... والخ.
وكانت أغلب الحوادث تستهدف أماكن عامة يرتادها جمع من الناس العاديين وغالباً ما تكون مناطق مزدحمة بالسكان ، محاولة منهم لإقناع المواطن العادي بأنه مستهدف وأنه في خطر عظيم.
ولسنا في صدد البحث عن الجهة التي ترتكب هذه الأفعال ولكن تكفي الإشارة إلى إنه يمكن لأي إنسان عادي أن يدرك أن قتل عشرات من عمال البناء لا يؤثر عسكرياً ولا سياسياً بأي شكل من الأشكال لصالح أهل السنة ولا يدخل في باب مقاومة الاحتلال ... وإنما الذي يقوم بهذه الأفعال هو المستفيد فقط.




الاتجاه الثاني:
عبارة عن جرائم تستهدف الأماكن الدينية المقدسة عند الشيعة ... كالأحداث التي حصلت في كربلاء والكاظمية وغيرها، وهذه أيضا تحدث في تجمعات دينية طائفية تهدف إلى زرع الشعور بالاستهداف.

الاتجاه الثالث:
رافق هذه الآليات الإجرامية آلة إعلامية تعزز المظالم الشعبية التي تبنتها وسائل الإعلام المختلفة بدعاوي كاذبة، وذلك على مستوى الفضائيات والأرضيات والإذاعات والصحف المختلفة ، التي تمثلت بالمؤسسات الإعلامية الرسمية مثل شبكة الإعلام العراقية وقناة العراقية الفضائية التي استحوذ عليها بالكامل لصالح المشروع الطائفي الشيعي، إضافة إلى المؤسسات الإعلامية الشيعية المدعومة من أطراف خارجية متعددة مثل قناة الفرات، الفيحاء، المسار، بلادي، الأنوار، العالم، الكوثر، أهل البيت وغيرها من القنوات.
إضافة إلى الصحف الكثيرة منها: البينة، العدالة، البيان، الدعوة، الحوزة، البعد الرابع، إشراقات الصدر، القائم، وغيرها. كما ودأبت المنابر الشيعية على التوجيه والتثقيف بنفس هذه الآلية ولتحقيق نفس الأهداف.
ولدت هذه الإستراتيجية بناء تحشيد شيعي شعبي ضد أهل السنة خصوصاً حيث أن العرض الإعلامي كان يتعرض لشخصيات أو هيئات أو مؤسسات سنية مرموقة، حيث تم تصويرهم على أنهم أناس إرهابيون قاموا بأخس الجرائم من اختطاف للنساء وانتهاك للأعراض واختطاف للأطفال والاعتداء عليهم جنسيا وقيامهم بقتل العديد من الشيعة وفق أبعاد انتقامية طائفية، هذه الطريقة جعلت الطبقات الشيعية تمتلئ بالحقد والخوف من أهل السنة الملتزمين خصوصاً، وتنقل المجتمع إلى تقبل أي فعل إجرامي يستهدفهم ومما قد عرضه على القنوات المختلفة ابتداء ( قناة العراقية الفضائية ) حيث تم عرض مشهدا لجماعة سنية أجبرت على الاعتراف وبتنفيذ عملية ذبح لأفراد وصفوا بأنهم شيعة.






رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-13-2012, 03:20 PM رقم المشاركة : 3
العزاوية

مديرة الموقع


الصورة الرمزية العزاوية

 
تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 4
مجموع المشاركات : 4,001
بمعدل : 1.08 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

العزاوية متواجد حالياً

افتراضي



بعض مفردات ثقافة الكراهية التي أشيع تداولها
ومن المفردات التي كثر تداولها ضمن هذه الثقافة الآتي:
1.استخدام المظلومية كذريعة للحقد:
كما تم أو سيتم تفصيل قضية وعقدة المظلومية في موضوع آخر، فإن لهذه المظلومية أثراً بالغاً في صياغة ثقافة الكراهية والحقد، فقد تنوعت المفردات لصياغة المظلومية الشيعية على أنها مظلومية متأصلة في التاريخ الشيعي منذ بداية الرسالة النبوية إلى يومنا هذا، وأنها مظلومية اجتماعية تتعامل مع المجتمع الشيعي بالدونية والانتقاص والازدراء وأنها مظلومية عقدية يكفر فيها ويفسق ويستباح فيها الشيعي، وأنها مظلومية سياسية تم بواسطتها إقصاء الشيعة وعزلهم سياسياً وإلغاء حقوقهم وأنها مظلومية عددية فيها يرى الشيعة أنفسهم على أنهم الأغلبية المسحوقة، وهكذا.
تشبع المجتمع الشيعي بهذه المشاعر التي تؤجج الإحساس بالظلم والاضطهاد، وقد كانت الممارسات العنيفة التي يمارسها الشيعة أثناء تأديتهم للشعائر الحسينية وما يرافقها من إنشاد وتهييج ، لها أثر بالغ في تعميق الشعور بالمظلومية لدى الشيعة.
وظلت هذه المظلومية يروّج لها في جميع المناسبات الدينية والمواقف السياسية، وعقد لها مؤتمرات منها (شيعة العراق) الذي نظمته لجنة الدفاع عن الشعائر الحسينية ومظلومية الشيعة في إيران. وتركزت المحاور فيه على تعميق واستغلال معنى المظلومية بكافة معطياتها.
بما إن المظلوم لا بد له من ظالم ولما كان هذا الظلم الذي وقع عليهم أيام النظام السابق لا يوازي المظلومية الشيعية التي يروجون لها أخذوا يبحثون عن شريك يحملوه مسؤولية الظلم ويدفع بعقدة المظلومية إلى مبتغاها. وكان بحسب ادعائهم أهل السنة هم الظلمة الذين يجب عليهم أن يتحملوا المسؤولية كاملة !.


2. قضية استلاب حقوق الشيعة (مقابل نسبتهم كأكثرية) :
وقد ثُقف عوام الشيعة على قضية فقدان الحقوق على مستوى الفرد أو الأسرة أو المجموع. ويمكن إجمالها بالمحاور التالية: الحقوق الاجتماعية, الحقوق الدينية, الحقوق السياسية والتي تتحدث عن اضطهاد سياسي وتهميش وإقصاء منذ 1400عام, الحقوق الاقتصادية, الحقوق الشخصية, وغيرها.

وتتم تغذية هذه القضية بعدة أبعاد
أولاً: البعد التاريخي:
حيث يعمقون في نفوس أتباعهم أن حقوق الشيعة مستلبة بدأً من السقيفة وسلب الخلافة من سيدنا علي (رضي الله عنه) مروراً بأفعال الخلفاء الراشدين الثلاثة إلى الدولة الأموية فالعباسية وإلى يومنا هذا.
ويركز المفكرون والدعاة الشيعة على تأويل المشاكل التي حدثت مع الأئمة (الذين يعترفون بهم) على إنها ضمن الظلم الذي وقع على الشيعة ويعللون أي ظلم يقع عليهم على إنه امتداد لذلك الظلم ويتهمون العقلية السنية على إنها عقلية تآمرية لا هم لها إلا اضطهاد الشيعة, ويلغى بذلك تاريخ الأمة والفتوحات الإسلامية والإرث الحضاري على أساس تلك الإشكالية, ويركز الفكر الشيعي على مجموعة من العقد التاريخية منها: السقيفة والتآمر على مبدأ وعقيدة الإمامة والانقلاب على سيدنا علي (رضي الله عنه) وغصب الخلافة منه. الاعتداء على السيدة فاطمة بما يسمونه بكسر ضلع الزهراء، وغصب أرض فدك وهي أرض ورد فيها إشكال تاريخي مابين السيدة فاطمة وسيدنا أبي بكر. وفاة الزهراء فاطمة كمداً. تنازل سيدنا الحسن عن الخلافة إلى سيدنا معاوية. استشهاد سيدنا الحسين وسبي أهل الحسين من قبل يزيد وهذه الحادثة تأخذ مداها الواسع في الفكر والوجدان الشيعي. اغتيال الأئمة الإثني عشر وقتلهم بالسم أو الحبس وغيرها.
وغيرها من الإشكالات أو الافتعالات التاريخية التي ألغت كل الجوانب الناصعة من تاريخ الأمة ووظفت هذه المقتطعات لتكون عقلية منسلخة عن هذه الأمة ومنقطعة الجذور والانتماء.
ثانياً: البعد الجغرافي:
ويركز هذا البعد على سعة انتشار الشيعة جغرافيا في كل من البحرين ومصر والمغرب وباكستان وأفغانستان وغيرها.... وهكذا تكون عقلية توسعية تتطلع إلى الهيمنة على المنطقة من خلال عمليات مختلفة تتمثل على المستوى الشعبي بحركة تجارية واسعة وحركة الهجرة والاستيطان الشعبية .

ثالثاً: البعد العددي:
حيث يهول الشيعة أعدادهم بشكل يشعرهم بالأغلبية، ففي العراق تقرر الدوائر والشخصيات الشيعية أن الشيعة في العراق تتراوح نسبتهم بين 60 – 70% والأكراد 20% ويعني ذلك أن السنة العرب هم ما بين 10 – 20%.
وهذه الأبعاد تكون عقلية انفصالية عن المحيط العربي أو الإسلامي (السني) ويقدم الأمل في إنشاء أمة تسعى إلى الهيمنة بعقلية انتقامية (لا تستطيع أن تتعايش أو تندمج مع المجتمع العربي أو الإسلامي).

3. كراهية العرب :
ومن المفردات التي تركز عليها الثقافة الشيعية هي كراهية العرب، وهي ثقافة ذات أبعاد خطيرة في محاولة إلى سلخ الشيعة عن امتداداتهم العربية وازدراء هذا الامتداد وفق رصيد تاريخي من الأحقاد والتفسيرات المنحرفة للوقائع. فقد أشيع في الفترة الأخيرة مجموعة من الوقائع السياسية بين الدول العربية وبعض الأحداث التي خاضتها الأمة على أنها مسوغات تساق للتثقيف ضد الامتداد العربي المحيط ، ووجهت هذه الثقافة وفق موجهات مختلفة، واستهدف فيها دول الجوار العربية وتم توطين ثقافة الكراهية اتجاه السعودية والكويت والأردن وسورية، رغم احتضان الكثير من تلك الدول حركات المعارضة الشيعية.
أما القضية الفلسطينية فقد استهدفت لكونها محوراً أجتمع عليه الكثير من الفئات العربية والإسلامية. وكان لها حضورها الوجداني والفكري في الأمة. واستهدفت الجالية الفلسطينية بشكل عنيف وأشيع الكثير من المفردات التي تهاجم الفلسطينيين، فقد كانوا يواجهون بكراهية شديدة في أوساط الشيعة وبشكل يثير الدهشة، حيث كانوا يروجون مفردات شعبية يتم ربط بعض الإشكالات السياسية أو الاقتصادية بوجود الجالية الفلسطينية داخل العراق، كما وتم ربط الكثير من العمليات الإجرامية داخل العراق على إنها صورة مطابقة للعمليات الجهادية للفصائل الفلسطينية، وقد كانت تنشط دعاوى بالتبرؤ من القضية الفلسطينية والتبرؤ من مساندة فلسطين ولو بالكلام، وكانت الجالية الفلسطينية محل سخط وبغض شعبي شيعي غالباً.
أما بعد الاحتلال فقد اصطدم العراقيون الشيعة خصوصاً بالمتطوعين العرب الذين احتضنهم النظام السابق ليقاتلوا الأمريكان وقد اعتبرهم الشيعة عملاء النظام جاؤوا للدفاع عنه وليس عن العراق!.
وكان استمرار هجمات المقاتلين العرب على القوات الأمريكية له أثر بالغ في تطور الأحداث، وأظهر الشارع الشيعي سخطه وعداءه للمقاتلين العرب مما حدا بالبعض منهم إلى القيام بتسليمهم إلى الأمريكان أو ملاحقتهم .
ثم تطورت المواجهة إلى الإعلان عن الزرقاويين وتبنيهم مجموعة من الهجمات على تجمعات مدنية وإعلانهم تكفير الشيعة وقتالهم وذلك في 19/9/2005 .
وقد أسهمت هذه الجرائم التي نسبت إلى الزرقاويين أو المقاتلين العرب في تحشيد واسع في الشارع الشيعي وكراهية كبيرة تجاه العرب المقيمين أو الوافدين أو المقاتلين وانعكس هذا على الجاليات الفلسطينية والسودانية والمصرية والأردنية في العراق مما عرضها إلى هجمات انتقامية حتى من قبل القوات الحكومية. وقد أثير موضوع الأقليات في مناسبات عديدة منها تقارير الأمم المتحدة (unami) في 1 كانون الثاني حتى 28 شباط 2006 .
4. إشاعة فرية قتل الشيعي على الهوية:
وهذه كانت من الأمور الأساسية لإثارة مخاوف الشارع الشيعي و زرع ثقافة الكره والتعصب ضد أهل السنة، وظلت الأوساط الإعلامية كالإذاعات المحلية تروج هذه الفرية ليل نهار مثل إذاعة بابل المحلية والقنوات الفضائية كالفرات وغيرها.
وقد رافقت هذه الفرية مجموعة من العمليات الإجرامية التي قد ظهر من يتبنى بعضها، وبعضها بقي غامضاً، وإعلان الزرقاوي حرباً شاملة ضد الشيعة، مما ولد أثرا بالغا في إقناع الشارع الشيعي بمصداقية هذه الفكرة.

ومن الأمثلة على ذلك :
- نشرت جريدة العدالة ( التابعة للمجلس الأعلى ): العراق يدين تفجيرات لندن والحوزة العلمية تصف منفذيها بالإرهابيين التكفيريين جاء فيه " أولئك هم أنفسهم الذين كفروا وقتلوا العراقيين من قبل في الحلة الفيحاء حيث استهدفوا تجمعاً شيعياً يضم عدداً كبيراً من الأطفال تبعه تفجير آخر استهدف تجمعا من المواطنين ".
- أوردت صحيفة الأخبار عن خطيب كربلاء، جاء فيه:" إني أتساءل هل العراقيون في الحلة أو في الكرادة وبقية العراقيين الذين سقطوا جراء أعمال المقاومة تلك هم من المحتلين "
- أوردت صحيفة البينة:"من يوقف عمليات الذبح على الهوية في منطقة الزيدان في أبي غريب " وجاء في وصف أحد المقتولين "بأنه من أسرة علوية ويعتبر من المتدينين الملتزمين بمذهب جده وقد كرس حياته للدفاع عن مظلومية أهل البيت".
- كما أوردت: "لا تصير شيعي ولا تشتغل مع الأمريكان أنت من سيارات الأوبل بأمان" إشارة إلى السيارات المفخخة، وتكلم المقال "أن الشيعة في منطقة الدورة يُقتلون على الهوية، ويمنع تعليق أي لافتة تحمل اسم الحسين أو الزهراء أو غيرهم لأنهم خصوم الإرهابيين، ثم أوردت استغاثة الشيعة بالشرطة والقوات الحكومية" .
- أوردت صحيفة الفتح موضوعا بعنوان "إستراتيجية استهداف الشيعة في خمسة أهداف" و يورد فيه خمسة أهداف ، خامسها يعتبره كاتب المقال هو الأخطر وهو "ممارسة نوع من الإبادة ضد الشيعة، من خلال التهجير القسري والقتل الجماعي لقلب التركيبة السكانية من خلال تقليص عدد سكان العراق من الشيعة".
- صحيفة البينة أوردت الخبر التالي: "فيلق عمر ... سرايا خالد بن الوليد تهدد بقطع رأس كل شيعي يشارك في الانتخابات".
5. إشاعة مقولة المراقد المظلومة ( في سامراء والبقيع ..)
من مفردات ثقافة الكراهية، إشاعة مقولة المراقد المظلومة (في سامراء وفي البقيع وغيرها من المناطق) كالآتي :
1. استغلال ما وصفوه بـ "هدم قبور أئمة البقيع" حتى إنهم جعلوها من المناسبات الدينية العظيمة ويدعون أنه اليوم الثامن من شوال عام 1344م، واستعملوا فيها أساليب عملية لتأجيج روح الكراهية تجاه أهل السنة في السعودية، باعتبارهم هم الذين قاموا بهدم تلك القبور، والدليل على هذه الوسائل العملية ما نشرته صحيفة إشراقات الصدر من جواب للصدر على سؤالٍ عن هذه الحادثة فقال: نرجو من المؤمنين إحياؤها بما يليق مثل:
أولا: عقد المجالس الحسينية لذكراها – ويذكر هنا كل ما يؤجج الإنسان العادي تجاه أهل السنة.
ثانياً: البدء بحملة جمع تواقيع لمطالبة السعودية ببنائها.
ثالثاً: لبس الأسود ورفع الرايات السود وما شابه ذلك.
رابعاً: التكبير في المآذن قبل الأذان وبعده.
خامساً: زيارة مراقد الأئمة المعصومين.
وأوصاهم أخيراً بأن لا يقصروا في إحيائها .
بل وصل الأمر إلى الكذب والتلبيس على العوام بأن السعودية بنَت مراقد أخرى عديدة، ولكن مراقد وقبور الأئمة هي المهدمة فقط، وهذا كلام غير صحيح كما هو معلوم ولكن يهدف إلى تأجيج الكراهية بقوة في قلوب الناس وفيما يلي نص خطبة صلاة الجمعة للسيد محمد صادق الصدر على منبر الكوفة ورقم الخطبة هو (43) فيقول ما نصه:
"ومن المعلوم إن القبور المشيدة موجودة في السعودية و لم تقم بهدمها ... وعلى رأس هذه القائمة مرقد النبي (ص) والشيخين و مرقد عثمان و حمزة سيد الشهداء وغيرها فهلاّ كان هذا واحدا منها، إما أن تهدم جميعاً وإما أن تبقى كلها؟ لماذا هدموا هذا و أبقوا هذا؟!" علما إن كل من ذهب إلى البقيع يلاحظ خلاف ذلك.
هذا هو دأبهم يستغلون مثل هذه المناسبات لإشاعة ثقافة الكراهية تجاه أهل السنة و إن اضطروا إلى الكذب عمداً.
2.وتكرس هذه المناسبة للتعريض بأهل السنة وتسميتهم بالوهابية وكذلك بالحكومات السنية كالسعودية وغيرها فيصرحون في إعلامهم وصحفهم بما يدلّل على ذلك منها على سبيل المثال ما ذكرته صحيفة البينة الجديدة:
" تمر ذكرى الهجمة الشرسة للوهابية على قبور أئمة الشيعة وهدمها ... والتي ترفض السلطات السعودية إعادة بنائها تشكل وصمة عار في جبين الوهابية" .

3. ومن الممارسات العملية :
أنهم قاموا بتظاهرات في الثامن من شوال 1427هـ ، وقد حمل المتظاهرون الموشحون بالسواد لافتات تطالب الحكومة السعودية ببناء المراقد ... وقد عملوا على إحياء هذه الذكرى بطريقة التجسيم أو التشبيه – وهو عبارة عن حمل ما أشبه بالقبر ومكتوب عليه أسماء الأئمة– استذكاراً للمناسبة










رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-14-2012, 08:18 AM رقم المشاركة : 4
محب الشهادة
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل : May 2010
رقم العضوية : 136
مجموع المشاركات : 1,966
بمعدل : 0.59 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

محب الشهادة متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكرا جزيلا وبارك الله فيك........ لك مني اجمل تحية.












التوقيع - محب الشهادة

منتدى شقائق النعمان
سيبقى شوكة في عيون الروافض
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:00 PM بتوقيت مسقط

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated & Secured By : L4de INC©